السيد محمد حسين الطهراني (تعريب: علي هاشم)

24

رسالة جديدة في بناء الإسلام على الشهور القمرية

قَالُوا : نَعَمْ ! قَالَ : اللهُمَّ اشْهَدْ ! ثمّ قَالَ : لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّاراً مُضِلِّينَ يَمْلِكُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ . إنِّي قَدْ خَلَّفْتُ فِيكُمْ مَا إنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا : كِتَابَ اللهِ ، وَعِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي . ألَا هَلْ بَلَّغْتُ ؟ ! قَالُوا : نَعَمْ ! قَالَ : اللهُمَّ اشْهَدْ ! ثمّ قَالَ : إنَّكُمْ مَسْؤُولُونَ ، فَلْيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ مِنْكُمُ الْغَائِبَ . « 1 »

--> ( 1 ) - « تاريخ اليعقوبيّ » طبعة بيروت 1379 ه ، ج 2 ، ص 209 إلى 212 . وروى السيوطيّ هذه الخطبة باختلاف يسير في عباراتها في تفسير « الدرّ المنثور » ج 3 ، ص 234 و 235 بتخريج أحمد بن حنبل ، والباورديّ ، وابن مردويه ، عن أبي حمزة الرقايّش ، عن عمّه الذي كان من الصحابة ، وكان زمام ناقة النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم بيده . وجاء أصل هذه الرواية في « مسند أحمد بن حنبل » ج 5 ، ص 72 و 73 . ورواها المجلسيّ في « بحار الأنوار » طبعة كمباني ج 6 ، ص 662 و 663 عن « الكافي » . وذكرها ابن هشام في سيرته ، ج 4 ، ص 1022 إلي 1024 ، إلّا أنّ تحريفاً قد حصل في قوله : كتاب الله وعترة نبيّه ، فتغيّر إلى عبارة : كتاب الله وسنّة نبيّه . وذكرها ابن كثير في « البداية والنهاية » ج 5 بأسناد متعدّدة ، من ص 194 إلى 201 . ونقلها البيهقيّ أيضاً في « السنن » ج 5 ، ص 140 كتاب الحجّ . وذكرها كذلك ابن الجوزيّ في كتاب « الوفاء بأحوال المصطفى » ج 1 ، ص 207 و 208 . وذكرها أيضاً ابن سعد في طبقاته ، ج 2 ، ص 183 إلى 187 . وذكرها صاحب « روضة الصفا » ج 2 ، باب حجّة الوداع . وكذلك ذكرها عليّ بن إبراهيم في تفسيره ، في ذيل الآية : يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ ، ص 159 إلى 161 . وذكرها الطبريّ أيضاً في « تاريخ الأمم والملوك » ج 3 ، ص 150 إلى 152 . وأوردها الجاحظ في « البيان والتبيين » طبعة القاهرة ، سنة 1367 ه ، ج 2 ، من ص 31 إلى ص 33 .